خبر رياضة

العنصري خالد المجالي والنائب الحنون الدوايمة

27/02/2013

احمد الحجاج

استوقفني حديث النائب محمد عشا الدوايمة  عاشق الحقوق المنقوصة على فضائية نورمينا قبل يومين  عندما كان يتحدث بالانسانية عن احوال ابناء الاردنيات وسوء حياتهم   وعن المتعنصرين من الاردنين امثال الكاتب خالد المجالي الذي عملت معه لمدة عامين ولم اكتشف انه عنصري ليكشفه لي النائب الدوايمة في ذلك اللقاء على حقيقته .

العنصري خالد المجالي والذي كان يقول ان الديمغرافية والخصوصية الاردنية تضعنا امام اجراءات سياسية صعبة  تحتم علينا الحذر واليقضة في في وجه كل من يحاول تمرير مخطط الوطن البديل داخل الاردن ليضيف العنصري المجالي  اننا لسنا ضد حقوق ابناء الاردنيات المدنية ونحن معهم في المطالبة بالتعليم والصحة والتملك ضمن امكانيات الدولة مؤكدا  العنصري ايضا ان مقدسات فلسطين تحتم علينا احتراما لديننا ان نحميها من التدنيس والبيع على حساب جواز سفر يمنح من هنا او هناك ..

من هنا ابدأ حديثي ولربما انني بنظر النائب سأتحول لسفاح ومجرم اذا ماقرأ ” سعادته ” هذه الكلمات

لطالما كان الحديث شائكا في القضية الاردنية الفلسطينية وطبيعة العلاقة التي تربط بينهما اذ ان  الاخطاء التنظيمية عبر التاريخ  لطبيعة هذه  العلاقة  هي ما كنا نحاول التغافل عنه بفرضية الانساب والتصاهر والدماء المختلطة وابن الكرك امتداده الخليل والنابلسي معزب السلطي , فنظرية الذوبان والانصهار ضمن حدود المجتمع  قتلت الرد السياسي وجعلته باهتا  لتخلق ردا جاهزا ضمن اطار انساني فرض علينا من قبل من اوصلو لسدة الحكم في الحكومات ومجالس النواب السابقين .

المتابع لطبيعة الخطاب المؤنسن من قبل المطالبين بمنح الجنسية لمن لايمتلكونها اصبح  سنده قويا الان بعد ان انهار تعريف الهوية الاردنية بمرور الزمن ليصبح مقياسها  عند مالكيها الجدد بحجم العمل والتشغيل والمديح للنظام وحجم كنز الاموال   محولين بذلك  خطاب  الساسة الاردنيين  الضليعين بهذه القضية  الشائكة ” باردا ” لايرقى لمستوي الحديث وهو مانجح الكيان الصهيوني بتمريره خلال عشرات السنوات الماضية  -  الخطاب الانساني للتجنيس على حساب الرد السياسي لمنعه -

نظرية العلاقة التاريخية بين الاردن وفلسطين اصبحت نظرية علاقة ستنتهي بدولة واحدة ” الاردوفلسطين “  ان بقينا نسير وراء الخطاب الانساني والعاطفي الذاهب نحو زواج دولتين بعلاقة نهايتها الفشل الداخلي مهما كان صمام الامان الذي يتحدث عنه النائب قويا .

الاردن وحسب ادعاءات النائب ” الحنون “  لن يتأثر بالتوزيع الديمغرافي عند التجنيس وان هذا التوزيع موجود في العقول المريضة فقط  متناسيا ان  ذات التوزيع  سيجعل من اسرائيل دولة شرعية عام 2015  وتكون شريكا حقيقيا على ارض فلسطين  حسب مخططها المعلن  وهو  ماسيكون على حساب زواج الدولتين.

النائب الذي اراد معلومات  اغفل لنقص معلوماته  النشرات الدورية التي تصدر شهريا على صفحات الصحف العبرية  عن اعداد المستوطنات الجديدة دخل الاراضي الفلسطينة وعن عدد الهويات الفلسطينية المهاجرة التي اسقطت بالتقادم الزمني حسب تشريعات لم الشمل  واثبات الملكية التي تناسها اصحابها .

النشرات الاسرائيلية  الحديثة وحسب الاحصاءات الرسمية لديها تشير لمعدل التسارع   الكبير في زيادة التوطين الاسرائيلي  داخل الاراضي الفلسطينية  والذي نتركه سعادة النائب لك لتعرف على حساب من يكون هذا التسارع …

المجالي حاول ان يحاججك بالسياسية فهزمك لكنك هزمته  بالفاظك واتهاماتك له ” بالعنصري “  العنصري سعادة النائب  دائما على جهل ويتعنصر لجهله ولقلة معلوماته وانا اترك الحكم لمن شاهدوا الحلقة وعرفوا نقص المعلومات اين كان ومن كان العنصري

“العنصري خالد المجالي والنائب الحنون الدوايمة
(1) خالد العبادي

فالمواطن الفلسطيني العادي يتصرف بطريقة مخالفة تماما لقادته، ففي كل مرة يجد الفلسطينيون فجوة في نظام الدول العربية تسمح بتجنيس بعضه يسارعون لاستغلالها في أسرع وقت ممكن.

2013/02/28 - 15:01:59
(2) محمد النمراوي

نائب فاشل بكل المقاييس لم يتحدث بكلمتين مفيدتين سوى كيل التهم والصراخ والنقاش بطريقة بائع الخضار في الحسبة ، احرجه المذيع حين قال له تقول انك ضد التوطين وتطالب به عمليا اذا كنت ضد التوطين اعطيني خطة عملية لذلك ولكنه كان فاشلا بامتيازي ، يا حيف على هيك نواب ما عنده كلمتين مفيدات ، للامانة ولست منحازا لاحد المجالي كان اقوى منه رغم محاولات التهويش منه الدوايمة

2013/02/28 - 15:07:23
(3) اردني

مقاطعة الانتخابات دفعة النظام المتهالك على ورقة التين(الانتخابات)الى القبول باي خائن لوطنه من اجل رفع نسبة الناخبين كل فلسطيني يطلب الجنسيه الاردنيه او اي جنسيه عربيهخائن لقضية فلسطين

2013/03/01 - 15:12:23
(4) المتحدثه باسم عشيرة المجالي

ليس بلئم من المجالي او عنصريه ما قاله ولكن هذه حقوق الاردنيه ولا يجب التعدي عليها

2013/03/30 - 18:01:10
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

تعليقات القراء على الفيس بوك

تويتر
فيسبوك