خبر رياضة

مبارك لنا عيد الاستقلال

25/05/2014

خبرجو – عندما يمارس الانسان حب الوطن يكتشف ان الانتماء لهذا الوطن وقيادته يجعله اكثر احساسا بوجوده وان العلاقة مع المبادئ تتوهج فيه كالمصابيح في شارع طويل مظلم مخيف وان للفرح بهذا الوهج ابوابا ونوافذ لاتفتح الا لمن يعرف كيف يقيم علاقته الحميمه مع الوطن وان هذه المصابيح المتوهجة تحاول الكثير من الغبار وهوام الليل ان تطفئها لكن قل لو اجتمعت الانس والجن على ان يضروك فلن يضروك الاب اذن الله.

ويظل السؤال من اين تاتي كل تلك الكائنات البغيضه التي تحوم حول الوهج المتالق ولماذا تحاول ان تحرمنا تلك النعم وتقتل فينا البسمه حتى على شفاه الاطفال وكل مشاهد الحياه والكل يعرف ان النهايه هي للضوء الذي يكنس كل تلك الكائنات والطفيليات البغيضه ويمسح العتمه من على دروب الوطن لتبقى العلاقة بين الناس والوطن اكثر توهجا ونقاء وقوهوهذا هو الاستقلال الذي انتزعناه هذه هي هويتنا التي نفخر ونعتز بها ثمنها كان كبيرا دفعه الاجداد والاباء دما وعرقا وجهدا وتضحيات فكان النتاج شرفا وعزه وفخار وكبرياء وكرامه واي شئ افضل من هذا.

اليوم يحتفل الاردنيون كل الاردنيين بالقريه بالوادي بالجبل بالغور بيوم الاستقلال يتباهون ويفتخرون وهم يهتفون بقوه للقائد عبد الله بن الحسين ويصرخون لاللفوضى لاللجريمه لاللارتهان لاللذل لاوالف لا لتفتيت الوحدة الوطنية نعم للاردن العزة والكبرياء للشموخ للهامات المرفوعه للوحدة الوطنيه للتلاحم للتعايش للاخوة على كل ذرة من تراث هذا الوطن الغالي مهد الانبياء ومحط الرسل وحاضنه الصحابه والقديسين والشهداء من شتى المنابت والاصول وليجددوا البيعه لال هاشم وعميد ال هاشم ابا الحسين وان يكلا الوطن وقائده واهله بالخير ويحميه من شر كل حاسد وحاقد وباغضىهذا هو الاستقلال يتجسد في ساحاتنا وملاعبنا التي لاتتسسع الا للشرفاء والمناضلين والعظماء لتلك الجموع التي هتفت حناجرها لتسمع العالم كل العالم قرارها بتجديد البيعه لال هاشم وعميد ال هاشم حامل لواء الثورة العربيه الكبرى.

نعم لان ورثه الثورة العربيه وحمله رايتها امناء عليها ولاتستطيع عواصف الدنيا ولا زلازلها ولابراكينها ان تثنيها عن عروبتها او تحرفها عن نهجها القومي او تغير في نهجها الديمقراطي الحر الذي باركته ورعته قيادتنا.

نعم ان تلك الفرحه التي غمرتنا بيوم الاستقلال صورة الارادة العفويه بهيه كشمس الوطن جميله كبدر الوطن خصبه كارضه شامخه كسمائه صادقه كحب شعبه لقائده يتدفق حنانا ورفقا كتدفق نهره الخالد وينا بيعه الفياضه تحفها اغصان الزيتون وتزينها سنابل القمح من الرمثا شمالا للعقبه جنوبا من الغور الى ام الجمال وصبحا وصبحيه تلك الارض الخيرة والعصية على الدخلاء والعملاء ستظل قلعه الثوار وحاضنه الثوره وارض المستجير والمستغيث جدرانها عاليه وحصونها عصيه محصنه تتساقط من حولها جيوب الغدر والخيانه وسيظل الاستقلال محاطا بالعقول بالزنود بالانتماء والوفاء والمحبه باللولاء وسيبقى الاردن مناره الاشعاع والعطاء.

فهنيئا لنا استقلالنا هنيئا لنا قياده ال هاشم وحمتها وعدالتها وحبها الذي يتسع لامالنا واحلامنا وطموحنا وهنيئا لنا سبط الرسول الكريم ملكا علينا توجته قلوبنا قبل حناجرنا

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

تعليقات القراء على الفيس بوك

تويتر
فيسبوك