خبر رياضة

مدارس الطفيلة هذا العام لن ينجح احد…يا ذنيبات!

08/09/2014

معالي وزير التربية والتعليم

بشرى سارة مدارس الطفيلة هذا العام لن ينجح احد

قامت الدنيا ولم تقعد خلال إعلان نتائج الثانوية العامة الدورة الصيفية الماضية بسبب وجود عدد من المدارس على مستوى المملكة لم ينجح منها احد وتم إلقاء اللوم على المعلم وتنصل الوزير من المسؤولية وكأن المعلم هو السبب الوحيد لهذه النتيجة المخجلة ثم عاد بعد ذلك ليكيل المزيد من اللوم والاتهام للمعلمين بسبب إضرابهم موضحا أن الإضراب قد تسبب في فشل العام الدراسي ولا يعلم الوزير أن الفشل جاء من مكتب معاليه بالتحديد سواء كان مباشرا أو غير مباشر فقد قارب الشهر الأول على الانتهاء منذ بداية العام الدراسي ومعظم المدارس لم تسلم طلبتها الكتب ومما زاد الطين بله أن المدارس الريادية في محافظة الطفيلة خاصة الثانوية منها تفتقر للمعلمين ولم يتلقى فيها الطلبة أي حصة في بعض المواد.

هل يعلم معاليه ان طالبات الثانوية العامة ولغاية كتابة هذه السطور لم يتلقين أي درس في مبحث الفيزياء …؟وهل يعلم معاليه أن طلبة الأول الثانوي في مدرسة الطفيلة الثانوية للبنين لم يدخل عليهم معلم لغة انجليزية حتى اللحظة بسبب عدم رغبة المعلم المنقول للمدرسة تنفيذ النقل من تاريخ 17/8/2014 رغم ان النقل كان بناء على طلبة.

والسؤال هنا لماذا تم التجييش ضد المعلم من قبل الوزير رغم معرفة معاليه المسبقة أن مكتب معاليه وأقسام ومديريات الوزارة والقيادات المترهلة في الميدان هي السبب حيث باتت غير قادرة على ملء الشواغر وإدارة شؤون مديرياتها وانشغلت في خلافات شخصية فيما بينها مما انعكس سلبا على الميدان وأصبح القاصي والداني يعلم بهذه الخلافات.

هل يعقل ان تبقى طالبات الثاني الثانوي العلمي بدون معلمات رياضيات وفيزياء وكيمياء لتغيب معلماتهن في إجازة أمومة وتعيين معلمات على التعليم الإضافي لسد النقص في التخصصات العلمية

هل يعلم وزير التربية والتعليم أن المعلمين بعد قرار إغلاق المراكز الثقافية قد رفعوا أسعار الحصص لتصل أجرة المعلم عن دورة الرياضيات والفيزياء إلى (500)دينار بل أن البعض منهم قد تجاوز الحد لتصبح طلباته عن مبحث الفيزياء (800)دينار وكون الغريق كما يقال يتعلق بقشة وبسبب خلو المدارس الثانوية من مدرسين ومدرسات المباحث العلمية فقد رضخ بعض أولياء الأمور للأمر الواقع وقبلوا بهذه التسعيرة التي أثقلت كاهلهم .

معالي الوزير هذا غيض من فيض والوضع في مدارس الطفيلة يمكن ان يصنف على انه كارثة والإدارات التربوية غير قادرة على إدارة زمام الأمور وغير قادرة على اتخاذ قرار بنقل المعلمين والمعلمات بين المدارس لملء الشواغر وأرجو أن لا يكون هذا النقص متعمد من اجل خفض نسب النجاح لتظهر الوزارة في عصركم بمظهر المصلح.

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

تعليقات القراء على الفيس بوك

تويتر
فيسبوك